برعاية محافظ كربلاء المقدسة نصيف جاسم الخطابي، اختُتمت فعاليات المؤتمر العلمي الثاني لعلماء كربلاء المقدسة 2026 بنسخته الثانية، اليوم الجمعة، وسط حضور أكاديمي وعلمي واسع.
وقال محافظ كربلاء في تصريح لموقع كربلاء الاخباري، أن "المؤتمر يمثل خطوة متقدمة في مسار ربط المخرجات العلمية بالواقع الخدمي والتنموي، عبر تحويل الأبحاث العلمية وبراءات الاختراع إلى مشاريع عملية تسهم في تطوير المحافظة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وزائري مدينة الإمام الحسين (ع)".
وأضاف، أن "الحكومة المحلية ماضية في دعم المبادرات العلمية وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والدوائر التنفيذية، بما ينسجم مع رؤية تنموية شاملة تأخذ بنظر الاعتبار خصوصية كربلاء الدينية والثقافية".
واوضح محافظ كربلاء، ان "مؤتمر علماء كربلاء 2026 يُعد حدثاً علمياً بارزاً، حيث أسهم في تعزيز جسور التواصل والتعاون بين العلماء والأكاديميين، فضلاً عن دوره في صياغة رؤى استراتيجية لمعالجة التحديات التي تواجه المحافظة في مختلف القطاعات".
وونوه محافظ كربلاء، ان " المؤتمر شهد طرح عدة محاور رئيسية، تمثلت بالمحور القانوني – الاقتصادي، الذي تناول سبل تعظيم الإيرادات المحلية من خلال مقاربات علمية تجمع بين التحليل القانوني والتقييم الاقتصادي، إلى جانب المحور الاجتماعي الذي ركز على معالجة الظواهر السلبية المتنامية مثل الطلاق والابتزاز الإلكتروني.
واشار الخطابي الى، ان " المؤتمرتضمن محور هوية كربلاء المقدسة الذي ناقش إشكالية تحقيق التوازن بين الهوية الدينية والرمزية للمدينة ومتطلبات التطور الحضري، في ظل التوسع العمراني والضغط السكاني والخدمي المتزايد.
واختُتمت أعمال المؤتمر بجملة من التوصيات التي أكدت أهمية الاستمرار في عقد مثل هذه الفعاليات العلمية، وتفعيل مخرجاتها على أرض الواقع بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة لمحافظة كربلاء المقدسة.
موقع كربلاء الاخباري
تحرير/ فاطمة صالح


