الأخبار والنشاطات

افتتاح أول مطبعة رسمية في مدينة كربلاء المقدسة

افتتاح أول مطبعة رسمية في مدينة كربلاء المقدسة
تم النشر في 2026/02/19 12:03 42 مشاهدة

نظراً لأهمية المطبوعات، بوصفها وسيلة توثيق تحفظ كل ما يُكتب وما يُرسم وما يُعرض، فقد شكلت الطباعة حجر الأساس في صون الذاكرة الثقافية والفكرية والاجتماعية.

ولأهمية هذا الموضوع، قال استاذ التاريخ في جامعة كربلاء الدكتور رحيم عبد الحسين العامري لموقع كربلاء الإخباري، "إن من أهم الأحداث التي شهدتها مدينة كربلاء المقدسة، وأبرزها على الصعيد الثقافي، هو افتتاح أول مطبعة حجرية فيها، والتي تُعد كذلك أول مطبعة حجرية في العراق، وذلك في سنة 1273 هـ الموافق 1856 م، خلال فترة ولاية المشير محمد رشيد باشا".

وأضاف العامري، "أن هذه المطبعة أسهمت في نشر المعرفة والعلوم والآداب آنذاك، إذ انحصر نشاطها في بداياتها بطباعة المناشير التجارية، والكتب الدينية، والأدعية، والرسائل، وكان من أوائل ما خرج من بين مطابعها عدد من المؤلفات العلمية والأدبية، من بينها كتاب (المقامات)، إلى جانب كتب أخرى أسهمت في رفد الحركة العلمية والثقافية في المدينة.

وجدير بالذكر أن مدينة كربلاء المقدسة تشهد اليوم طفرة نوعية في عدد المطابع فيها، إلى جانب تطورٍ ملحوظ في أساليب الإخراج الطباعي، بما يلبّي احتياجات المؤسسات الحكومية والدينية والثقافية والإعلامية، الأمر الذي أسهم في تعزيز حركة التوثيق والنشر، ومواكبة التطورات الحديثة في مجال الطباعة.

موقع كربلاء الإخباري
تحرير: مهند العامري