الأخبار والنشاطات

حكومة كربلاء وبالتعاون مع الدفاع المدني تنجح بإزالة مادة الإلكابوند العازلة

حكومة كربلاء وبالتعاون مع الدفاع المدني تنجح بإزالة مادة الإلكابوند العازلة
تم النشر في 2026/01/15 06:14 92 مشاهدة

في إطار حرص الحكومة المحلية في كربلاء المقدسة على تعزيز إجراءات السلامة العامة وحماية الأرواح والممتلكات، نجحت وبالتعاون مع مديرية الدفاع المدني في إزالة مادة الإلكابوند العازلة من عدد كبير من الأبنية والفنادق والمحال التجارية وغيرها، الواقعة ضمن الحدود الإدارية للمحافظة، لما تشكله هذه المادة من مخاطر عالية في حال اندلاع الحرائق – لا سامح الله.

وفي هذا السياق، أجرى مراسل موقع كربلاء الإخباري لقاءات مع عدد من ذوي الشأن.

وقال مدير إعلام مديرية الدفاع المدني في كربلاء، جعفر الحسيني، إن “حدوث بعض الحرائق في الفنادق والمحال التجارية وغيرها، يعود إلى عدم التزام بعض أصحاب الأبنية بشروط السلامة المهنية، واستنادًا إلى توجيهات محافظ كربلاء المقدسة المهندس نصيف جاسم الخطابي، وتنفيذًا لتعليمات السلامة الصادرة عن مديرية الدفاع المدني، التي تؤكد على ضرورة إزالة المواد القابلة للاشتعال من واجهات المباني، لا سيما في المناطق الحيوية والمزدحمة، حفاظًا على سلامة المواطنين والزائرين”.

وأكد الحسيني أن “فرق الدفاع المدني، وبإسناد من الدوائر الخدمية في المحافظة، باشرت بحملات ميدانية شملت الكشف والمتابعة والتنسيق مع أصحاب الأبنية والمراكز التجارية، وأسفرت عن إزالة مادة الإلكابوند واستبدالها بمواد أكثر أمانًا ومطابقة للمواصفات المعتمدة”.

من جانبها، دعت حكومة كربلاء المقدسة أصحاب المباني التجارية والسكنية إلى الالتزام التام بتعليمات السلامة والوقاية، بالتعاون مع الجهات المختصة، مشددةً على أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة شاملة للحد من الحوادث وتعزيز بيئة آمنة ومستقرة داخل المحافظة.

بدوره، قال مالك فندق نور الزهراء، الحاج مهدي حسين العلياني:
“تُعد مادة الإلكابوند من المواد السريعة الاشتعال، وعند احتراقها تؤدي إلى خسائر كبيرة في الممتلكات والأرواح، فضلًا عن تشويه واجهات المباني. وقد اتخذت الحكومة المحلية، مشكورة، قرار منع وإزالة جميع طبقات الإلكابوند، في خطوة مهمة للحد من حدوث الحرائق في المحافظة”.

ومن جهته، قال المواطن طارق الخفاجي، من سكنة المدينة القديمة:
“إن هذه الخطوة تُحسب للحكومة المحلية ورجال الدفاع المدني، لما لها من دور كبير في الحد من انتشار الحرائق التي كانت تحدث بين الحين والآخر، لا سيما في المدينة القديمة، فضلًا عن أن مظهر الإلكابوند الخارجي لا ينسجم مع الطابع والقدسية العمرانية للمدينة، إذ توجد واجهات ونقوش أجمل وأكثر ملاءمة”.

وبين هذا وذاك، تواصل الحكومة المحلية في كربلاء المقدسة، برئاسة المهندس نصيف جاسم الخطابي، وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة ومديرية الدفاع المدني، تنفيذ حملاتها الرقابية الصارمة، وعدم التهاون مع أي جهة تخالف تعليمات السلامة العامة، وذلك حفاظًا على أمن وسلامة الممتلكات العامة والخاصة لأبناء كربلاء المقدسة وزائريها الكرام.

موقع كربلاء الإخباري
تقرير: مهند العامري

أحدث الأخبار