كشفت مديرية زراعة كربلاء المقدسة، اليوم الاحد، عن ارتفاع معدلات إنتاج التمور في المحافظة خلال عام 2026، مقارنة بالسنوات السابقة، في مؤشر يعكس تطور قطاع النخيل من حيث الكمية والنوعية، إلى جانب تنامي عمليات تسويق وتصنيع التمور، بما أسهم في تعزيز مكانة المحافظة في هذا القطاع الحيوي.
وقال مدير زراعة كربلاء المقدسة المهندس هاشم الزهيري، لموقع كربلاء الاخباري، إن "قطاع النخيل يحظى باهتمام كبير من الحكومة المحلية، وعلى رأسها محافظ كربلاء المقدسة ،المهندس نصيف جاسم الخطابي، فضلاً عن تنفيذ حملات وقائية ومكافحة الآفات والأمراض التي تصيب أشجار النخيل".
وأكد الزهيري، انخفاض الإصابات الحشرية، ولا سيما حشرة الدوباس، مقارنة بالسنوات السابقة، انعكس بصورة إيجابية على كمية ونوعية إنتاج التمور، موضحاً أن "عمليات المكافحة تعتمد على أساليب متعددة، من بينها الرش والحقن، وأن الحملات الوقائية تشمل كذلك مكافحة أمراض تعفن النورات الزهرية (خياس طلع النخيل) ومرض لفحة الجريد،هذه الحملات تنفذ سنوياً بصورة مجانية،في عموم المحافظة" .
أوضح الزهيري، أن "إنتاج التمور في كربلاء شهد خلال العام الحالي ارتفاعاً واضحاً، متوقعاً أن يتجاوز (220) ألف طن من مختلف أصناف التمور، من خلال أكثر من 3 ملايين نخلة، مقارنة بنحو (180) ألف طن خلال العام الماضي ،وأن الزيادة المسجلة في الإنتاج تمثل مؤشراً إيجابياً على تطور قطاع النخيل، وتسهم في تعزيز التوجه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من التمور، فضلاً عن توفير كميات إضافية للأسواق المحلية ورفع فرص التصدير".
وأشار الزهيري إلى، أن "المساحات التي جرى تجريفها لأغراض السكن، ولا سيما المناطق القريبة من مركز مدينة كربلاء، جرى تعويض جزء منها من خلال إقامة مشاريع جديدة لزراعة النخيل، وأن من أبرز هذه المشاريع مشروع فدك بمساحة (2000) دونم، ومشروع الساقي بمساحة (10) آلاف دونم، اللذين تمت زراعتهما بأصناف عالية الجودة من التمور الملونة، إلى جانب إنشاء بساتين جديدة من قبل المستثمرين في مجال زراعة النخيل بمناطق مختلفة من المحافظة".
وبين ، " أن المحافظة تشتهر بالعديد من الأصناف التجارية للتمور،و أن صنفي الزهدي والخستاوي يتصدران بساتين كربلاء، ويحظيان بطلب واسع من التجار ،وأصناف الأرطاب (الرطب) تعد من الأصناف الأكثر جودة وإنتاجاً، ويتم تسويقها إلى مختلف المحافظات، فيما ارتبطت بعض الأصناف باسم كربلاء، ومنها مطوك كربلاء والمكتوم والبربن والكبكاب ."
دعا الزهيري ، الفلاحين وأصحاب البساتين إلى زيادة الاهتمام ببساتينهم والتوسع في المساحات المزروعة بالنخيل، مع التركيز على الأصناف الملونة والرطب ذات الطلب المتزايد، وأن تطوير صناعات ما بعد الإنتاج يمثل خطوة مهمة لتعظيم القيمة الاقتصادية للتمور، كما دعا القطاع الخاص إلى الاستثمار في مشاريع تصنيع وتغليف وتسويق التمور، بما يسهم في تعزيز الصادرات العراقية، فضلاً عن تلبية حاجة السوق المحلية".
موقع كربلاء الاخباري
تحرير /بيداء العميري






