الأخبار والنشاطات

بإشراف الخطابي.. كربلاء تعزز أمنها السيبراني وتُعالج مئات الشكاوى الإلكترونية بسرية تامة

بإشراف  الخطابي.. كربلاء تعزز أمنها السيبراني وتُعالج مئات الشكاوى الإلكترونية بسرية تامة
تم النشر في 2026/10/06 10:15 65 مشاهدة

تواصل محافظة كربلاء المقدسة بخطى واثقة ترسيخ تجربة أمنية وإدارية حديثة تعتمد على الأتمتة والتقنيات الرقمية المتقدمة للحد من الجرائم الإلكترونية والابتزاز الرقمي، مما جعلها نموذجاً ريادياً بين المحافظات العراقية في استجابة المؤسسات الحكومية والتنفيذية لمتطلبات الأمن السيبراني وحماية المواطنين.
وتأتي هذه النجاحات بفضل التوجيهات المباشرة والإشراف الحثيث من قبل محافظ كربلاء المقدسة المهندس نصيف جاسم الخطابي، الذي اعتمد رؤية قائمة على المزاوجة بين التطور التقني والتوعية المجتمعية والتنسيق المؤسسي، لمعالجة كافة الشكاوى والبلاغات بمرونة وسرية تامة.
وشهدت المحافظة إطلاق مسارات تنفيذية وتوعوية وأمنية نوعية أثمرت عن حل مئات القضايا والشكاوى، وتلخصت أبرز إجراءات الإدارة المحلية بـحملات التوعية المدرسية والمجتمعية رعاية إطلاق حملات موسعة بالتعاون بين جهاز الأمن الوطني ومديرية تربية كربلاء تستهدف المدارس والجامعات، لتعزيز الوعي الرقمي وتدريب الشباب على حماية بياناتهم الشخصية وآليات التصرف السليم عند محاولات الاستدراج.
توجيه الدوائر المعنية بتبسيط إجراءات تقديم الشكاوى وفتح خطوط بلاغات سريعة وآمنة تضمن حماية الضحايا وملاحقة مرتكبي الجرائم قانونياً دون تعرض المواطنين لأي ضغوط مجتمعية، و التأكيد المستمر على دعم مناشدات المواطنين الخدمية المشروعة، والتصدي في الوقت ذاته للحملات الموجهة والجيوش الإلكترونية التي تمارس التضليل والابتزاز.
وفي هذا السياق، أكد الخبير في أمن المعلومات والأمن السيبراني المهندس أحمد العبيدي في تصريح لموقع كربلاء الاخباري، أن "إدخال الأنظمة المتمتة وتبسيط الإجراءات الرقمية في محافظة كربلاء المقدسة يمثل الخط الدفاعي الأول للحد من الاختراقات والابتزاز، حيث تتيح التقنيات الحديثة رصد التهديدات وتحليل الرابط الإلكترونية والمحتوى المشبوه بدقة عالية قبل استفحالها".
وأضاف العبيدي، إن "تدريب الكوادر التنفيذية واستخدام منصات التوثيق والاستجابة الرقمية يقلل من الفجوة الأمنية التي يستغلها المبتزون، مما يسهم في تتبع الأثر الرقمي للجناة بسرعة وتقديمهم للعدالة وفق الأطر القانونية".
من جانبه، أشار المستشار في التحول الرقمي والأمن السحابي الأستاذ حيدر الموسوي إلى أن "كربلاء المقدسة أثبتت قدرتها على ربط الحلول الأمنية بالحلول التكنولوجية، إذ إن أتمتة قنوات البلاغات وشبكات التواصل المباشرة مع المواطنين تمنح الضحايا بيئة آمنة تضمن الخصوصية المطلقة، وهو ما شجع المواطنين على المبادرة بالإبلاغ وتجاوز حاجز الخوف".
وفي إطار تشخيص أسباب التجاوزات الرقمية في سوق العمل، صرّح الاستاذ مهند ابوالحسن (مؤسس مشروع توظيف شباب وبنات العراق) بأن "غياب الرقابة وتجاوز الضوابط والتعليمات الرسمية في بعض شركات القطاع الخاص غير المسجلة رسمياً يخلق بيئة خصبة لانتهاكات حقوق العاملين ومساومتهم وابتزازهم. ومن هنا تبرز أهمية الإجراءات التنظيمية والرقابية التي ترعاها الجهات الحكومية في كربلاء لحماية الشباب من استغلال التعيينات المزيفة".

وحول آليات الوقاية الرقمية المباشرة للمواطنين، شدد  علي الشباني مدير مجموعة محاربو الابتزاز الإلكتروني على أن "وعي المستخدم يُشكل نصف المعركة ضد الجريمة الإلكترونية، إذ نوصي دائماً بعدم النقر على الرابط المشبوهة أو الإعلانات المغرية، وتجنب مشاركة البيانات الحساسة، وتفعيل التحقق بخطوتين وتغيير كلمات السر دورياً لقطع الطريق على المبتزين قبل وصولهم للحسابات".
وتتكامل هذه الخطوات مع الإجراءات الوطنية التي تنفذها أجهزة وزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني والشرطة المجتمعية، عبر تحركات ميدانية وإلكترونية تشمل، حماية الضحايا ومسح المواد والابتزازات بأساليب تقنية سرية تضمن استقرار الأسرة والمجتمع.
 ومتابعة الصفحات المزيفة، والمروجين لأعمال السحر والشعوذة، والتعيينات الوهمية، وإحالتها إلى الجهات القضائية والاستخبارية لغلقها وتتبع القائمين عليها، و حث المواطنين على تدقيق عناوين الـ (URL) للمواقع، وعدم مشاركة بيانات التفعيل لتفادي التلاعب والاختراق.
إن النجاحات المتلاحقة التي تحققها كربلاء المقدسة في معالجة الشكاوى الرقمية تعكس التزام المحافظة بقيادتها الحكيمة ودوائرها المعنية بالانتقال الكامل نحو البيئة الرقمية الآمنة، واستمرار العمل لبناء مجتمع كربلائي واعٍ ومحصن سيبرانياً.
موقع كربلاءالاخباري 
تحرير/ رائد الكعبي

أحدث الأخبار