تواصل محافظة كربلاء المقدسة تعزيز مكانتها الزراعية، مع تسجيلها أكثر من ثلاثة ملايين نخلة وما يزيد على 200 صنف من التمور، في إطار توجه حكومي لدعم المشاريع الاستثمارية وتطوير إنتاج التمور كما ونوعا.
وقال مدير زراعة كربلاء المقدسة المهندس هاشم الزهيري، إن "المحافظة تشهد اهتماما متزايدا بالقطاع الزراعي، استنادا إلى توجيهات محافظ كربلاء المقدسة المهندس نصيف جاسم الخطابي، لاسيما في مجال استزراع النخيل وتكثير الأصناف النادرة من التمور العراقية والعربية".
وأضاف الزهيري، خلال زيارة تفقدية إلى إحدى مزارع النخيل الاستثمارية في منطقة الكمالية، أن "المزرعة تمتد على مساحة 68 دونما وتضم أكثر من 1600 نخلة، تتنوع بين أصناف عراقية وعربية نادرة، مشيرا إلى أن معظم هذه الأشجار دخلت مرحلة الإنتاج، فيما لا يزال بعضها في طور النمو والتربية".
وأوضح، أن "المزرعة تنتج أكثر من 90 صنفا من التمور، بينها أصناف عراقية معروفة مثل البرحي والبريم والقرنفلي والميرحاج والساعي، إلى جانب أصناف عربية مميزة كالمجهول والزاملي والصقعي وعجوة المدينة ونبوت سيف، والتي تعد من أجود وأعلى أنواع التمور قيمة في الأسواق".
وأشار الزهيري إلى، أن "أعمار النخيل في المزرعة تتراوح بين سنة ونصف إلى ثماني سنوات، فضلا عن استثمار مساحات إضافية بزراعة أشجار الزيتون عالي الجودة، إلى جانب محاصيل فاكهية متنوعة تشمل الرمان والتين والحمضيات، ما يعزز من التنوع الزراعي والإنتاجي في المحافظة".
وبين، أن "المزرعة تعتمد أنظمة ري حديثة، أبرزها الري بالتنقيط، إضافة إلى استخدام شبكات أنابيب لنقل المياه تحت الأرض وفوقها، بما يسهم في ترشيد استهلاك المياه ورفع كفاءة الإنتاج، متوقعا أن يشهد الموسم الحالي إنتاجا واسعا لمختلف الأصناف المزروعة".
وأكد الزهيري، أن "هذه المزرعة تعد نموذجا متقدما للبساتين الاستثمارية في كربلاء، لافتا إلى وجود توجه لتنظيم ندوة إرشادية ومشاهدة حقلية فيها، بهدف نقل التجربة إلى المزارعين وتعزيز تبني التقنيات الحديثة في زراعة النخيل".
موقع كربلاء الاخباري
تحرير / بيداء العميري


