وقف محمد، صاحب (١٢) عامًا،يتأمل صرحاً شامخاً شدّ انتباهه بجمال تصميمه الخارجي، لكنه لم يكن يعرف ما يخفيه في داخله. فقد شاهده للمرة الأولى خلال رحلته مشياً على الأقدام إلى كربلاء المقدسة، مشاركاً ملايين الزائرين المتوجهين لإحياء زيارة أربعينية الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام).
وكان هذا الصرح هو أطول مجسر كهربائي مكيف أنجزته الحكومة المحلية في كربلاء، تنفيذاً لتوجيهات محافظ كربلاء المقدسة، المهندس نصيف جاسم الخطابي، بهدف تسهيل حركة عبور الزائرين بأمان، والحد من الاختناقات المرورية التي تشهدها المدينة خلال الزيارات المليونية.
وقال المهندس المشرف على المشروع، حازم حسن الفتلاوي، في تصريح لـموقع كربلاء الإخباري، إن "المشروع أُنجز قبيل زيارة الأربعين بجهود استثنائية وبوتيرة عمل عالية، ويُعد واحدًا من عشرة مجسرات كهربائية توزعت على المحاور الحيوية التي تشهد كثافة بشرية كبيرة خلال الزيارات الدينية".
وتتواصل في كربلاء المقدسة مشاريع الإعمار والتنمية بوتيرة متسارعة، إذ يلمس الزائر عاماً بعد آخر حجم التطور في البنى التحتية والخدمات، بفضل إنجاز مشاريع حيوية تسهم في تعزيز انسيابية الحركة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، لترسم كربلاء قصة نجاح متجددة في خدمة زائريها.
موقع كربلاء الإخباري
تحرير: فاطمة صالح





